السيد هاشم الرسولي المحلاتي
455
صحيفه علويه (دعاها و مناجاتهاى كامل مولانا على بن ابيطالب ع) ( فارسى)
سَبَّحَ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ * هُوَ اللَّهُ الْخالِقُ الْبارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى يُسَبِّحُ لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ يُسَبِّحُ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَمِنَ اللَّيْلِ فَاسْجُدْ لَهُ وَسَبِّحْهُ لَيْلًا طَوِيلًا فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كانَ تَوَّاباً سبحانك أنت الّذى يسبّح لك بالغدوّ والاصال رِجالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقامِ الصَّلاةِ وَإِيتاءِ الزَّكاةِ يَخافُونَ يَوْماً تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصارُ وسبحان اللّه تسبّح له السّموات وجلا والملائكة شفقا والأرض خوفا وطمعا وكلّ يسبّحوه داخرين سبحانه بالجلال منفردا وبالتّوحيد معروفا وبالمعروف موصوفا وبالرّبوبيّة على العالمين قاهرا وله البهجة والجمال ابدا اللّهمّ لك الحمد كلّه أسئلك لديني ودنياي واخرتى من الخير كلّه وأعوذ بك من الشّرّ كلّه انّك تفعل ما تشاء وتحكم ما تريد صلّ على محمّد واله الأبرار الطّيّبين الأخيار وسلّم تسليما